سليمان بن الأشعث السجستاني
1141
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 2637 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى غَيْرَهَا ، وَكَانَ يَقُولُ : « الْحَرْبُ خَدْعَةٌ » . قَالَ أَبُو دَاوُد : لَمْ يَجِئْ بِهِ إِلَّا مَعْمَرٌ ؛ يُرِيدُ قَوْلَهُ : « الْحَرْبُ خَدْعَةٌ » بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِنَّمَا يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَمِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . ( 102 ) بَابٌ فِي الْبَيَاتِ « 2638 » - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَأَبُو عَامِرٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَغَزَوْنَا نَاسًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، فَبَيَّتْنَاهُمْ نَقْتُلُهُمْ ، وَكَانَ شِعَارُنَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ : أَمِتْ أَمِتْ . قَالَ سَلَمَةُ : فَقَتَلْتُ بِيَدِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ سَبْعَةَ أَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ .
--> الحرب خدعة : قال النووي : فيه ثلاث لغات مشهورات اتفقوا على أن أفصحهن خدعة بفتح الخاء وإسكان الدال . قال ثعلب وغيره : وهي لغة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . والثانية بضم الخاء وإسكان الدال ، والثالثة بضم الخاء وفتح الدال واتفق العلماء على جواز خداع الكفّار في الحرب كيف أمكن الخداع إلّا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل . وقد صح في الحديث جواز الكذب في ثلاثة أشياء أحدها في الحرب . انتهى . ( 2637 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « الجهاد » باب « من أراد غزوة . . . » ( 6 / 131 ) حديث ( 2947 ) ومسلم في « التوبة » باب « حديث توبة كعب » ( 4 / 54 / 2128 ) كلاهما من طريق الزهري . . . به . ورّي : من التورية وهي أن يريد الإنسان شيئا فيظهر غيره . ( 2638 ) حسن : تقدم برقم ( 2596 ) .